الأفافاس والعمال يدينان “الاعتقالات”

المواطن

من شأنها توسيع فجوة الثقة وتغذية التوجهات المتطرفة

الأفافاس والعمال يدينان “الاعتقالات”

ندد حزب جبهة القوى الاشتراكية بما وصفه بـ “اللجوء الممنهج” للحلول الأمنية في مواجهة التطلعات الشعبية، معتبرا أنه من شأنها توسيع فجوة الثقة وتغذية التوجهات المتطرفة. وذكر بيان للأفافاس أنه يُتابع بقلق بالغ عودة الاعتقالات التعسفية والتي مست عديد المناضلين والناشطين السياسين والحقوقيين، وكذا الإعلاميين.

وتساءل أقدم حزب معارض في الجزائر حول توقيت “التصعيد الأمني والقضائي”سيما وأن البلاد مقبلة على استحقاق انتخابي محلي، معتبرا أنه كان من الأجدر التشجيع له بإقرار جملة من قرارات التهدئة وإعادة الثقة. كما جددت التشكيلة السياسية مطالبها بتحرير كافة معتقلي الرأي والوقف الفوري عن المساس بالحريات الفردية والجماعية، إلى جانب فتح المجالين السياسي والإعلامي. وأضاف البيان: “إن البلاد وهي تعيش ظروفا صعبة وتواجه تحديات جسام على جميع الأصعدة، هي أحوج ما تكون إلى تغليب الحكمة ولإرساء الهدوء والطمأنينة حتى نتمكن من تحضير الظروف الملائمة لحوار وطني شامل يضع حدا للأزمة الوطنية ويمهد لبناء دولة الحق والقانون”. من جهته أعرب حزب العمال عن قلقه “العميق” إزاء المسار الحالي الذي يتسم بسلسلة من الاعتقالات في عدة مناطق من الوطن تحمل خلفيات سياسية. وجدد الحزب الذي تقوده لويزة حنون تحذيرها من استغلال الحرب ضد الإرهاب من خلال اللجوء إلى الدمج والتعميم الذي يفتح الطريق أمام جميع أنواع الانتهاكات. كما دعت التشكيلة السياسية لاحترام الحريات الديمقراطية وإطلاح سراح المعتقلين.

قراءة 27 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.