طباعة
رحيل الريسوني أو الانسحاب
16 آب 2022
  سبق برس

رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم

رحيل الريسوني أو الانسحاب

وصف رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، التصريحات العدائية التي أطلقها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، بالعدوانية ضد الجزائر، موريتانيا والصحراء الغربية.

وقال قسوم في تصريح أدلى به للموقع الإخباري  “سبق برس”، إن الجمعية وطنية جزائرية إسلامية لابد لها أن تتخذ موقفا من العدوان على الشعب الجزائري والشعب الموريتاني والشعب الصحراوي، مؤكدا أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مدافعة عن الثوابت وحاضنة لها ورد الفعل طبيعي للدفاع عن الشعب والوطن. وأشار رئيس الجمعية، إلى أن الجمعية كانت سباقة في الاتصال بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لتوعيته وتنبيهه إلى أن التصريحات تمس بمصداقية وكلمة الاتحاد، قائلا: “طلبنا من الأمين العام تقديم توضيح حول تلك التصريحات التي لا تلزم الاتحاد. وتساءل رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عن ما يعنيه الريسوني في استعدائه علماء ومثقفي المغرب على  شعب موريتانيا والصحراء الغربية وتيندوف الجزائرية، مضيفا: “ هل تندوف احتلت مليلية وسبتة وهل هي تعتدي على الفلسطينيين في غزة وهل هي تقاوم الفلسطينيين في القدس ما معنى إقحام تندوف في الموضوع. وأضاف: “هذا عدم حكمة ولا مسؤولية وتجاوز كل الأعراف والقيم الأخلاقية التي يجب أن تكون في شخصية لها مكانة في الاتحاد العالمي ومع الأسف تفاجئنا بذلك. وتطرق رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى البيان التوضيحي الذي أصدره الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واصفا إياه أنه لم يكن في المستوى المطلوب وحاول إمساك العصا من الوسط. ويرى قسوم أنه كان يجب على الريسوني أن لا يصرح بهذا الكلام الذي لا يليق برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مردفا: “ لابد عليه كعالم من علماء الأمة أن تصحب تصريحاته بالأخلاق والأدب والقيم وعدم العدوانية ضد الشعوب وكان يرجى التنبيه من طرف الاتحاد”.
وأكد رئيس الجمعية أنه تواصل مع عديد العلماء المنتمون للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعلى رأسهم الشيخ حسن ولد ددو من موريتانيا، بالإضافة إلى الشيخ علي الصلابي من ليبيا، وذلك لتحسيسهم بوجوب وقوفهم موقف الحامي لمصداقية وكلمة الاتحاد العالمي.
وبخصوص موقف العلماء الجزائريين المنتمون تحت لواء الاتحاد العالمي، قال قسوم إنه يسعى لعقد اجتماع مع العلماء الجزائريين المنتمين للاتحاد من أجل اتخاذ الموقف من التصريحات الخطيرة التي أطلقها الريسوني. وتابع: “وكل الاحتمالات ممكنة إما أن يسحب الريسوني كلامه ويقدم اعتذاراته أو أن يستقيل من الاتحاد ومن حقنا أيضا أن ننسحب من الاتحاد كجزائريين لأن كرامة وطننا مست ولا نقبل بهذا لا من طرف الريسوني ولا من غيره”.

قراءة 74 مرات