أساتذة الأطوار الثلاثة يلتحقون بالمؤسسات التربوية

المواطن
  وسيم/ك

وسط ضبابية وتساؤلات تطرح حول مختلف الملفات

أساتذة الأطوار الثلاثة يلتحقون بالمؤسسات التربوية

التحق أمس، الأساتذة في الأطوار الثلاثة بالمؤسسات التربوية، لتنطلق معها السنة الدراسية 2021-2022 وسط ضبابية وتساؤلات تطرح حول مختلف الملفات البيداغوجية والصحية وخاصة الاجتماعية.  

وأوضح الناطق الرسمي لمجلس ثانويات الجزائر زبير روينة، في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، أن السنة الدراسية 2021-2022 انطلقت مع عدة ملفات ثقيلة زادتها حدة الوضعية الصحية وملف الوضعية الاجتماعية للأساتذة.  ويأتي ملف الحجم الساعي من خلال جداول التوقيت والتوزيع الزمني على رأس الأولويات بعد اعتماد نظام التفويج للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا، حيث أكد روينة أن اعتماد نظام التفويج إلى جانب التقيد بالبروتوكول الصحي يقتضي الالتزام بتوفير الوسائل ميدانيا إلى جانب توفير الموارد البشرية التي من شأنها الوقوف على تطبيقه بداية من الأعوان وصولا للمشرفين ومختلف الفئات. كما شدد المتحدث على ضرورة تفادي تكرار سيناريو السنة الماضية بتحويل ساعات العمل الإضافية من استثناء إلى قاعدة، بشكل أرهق الأساتذة وأثر على مردوديتهم وبالتالي التأثير على مستوى التدريس.  وأكد القيادي النقابي أن ملف الوضعية الاجتماعية وبخاصة نقطة القدرة الشرائية ستهيمن على السنة الدراسية في ظل الارتفاع الفاحش في الأسعار والانهيار المتواصل في القدرة الشرائية، مؤكدا أن الملف الصحي أو ملف تعديل القانون الأساسي لا ينبغي أن يكون الشجرة التي تغطي الغابة وتحيل ملف القدرة الشرائية على التأجيل، معتبرا أنه المحور الأساسي والمستعجل في ظل الوضع الحالي. أما بخصوص ملف التلقيح فيرى روينة أن الوصاية والمصالح الصحية عليها التركيز على التحسيس من أجل إقناع الأساتذة وعمال قطاع التربية بالإقبال على التلقيح، من أجل تحقيق المناعة الجماعية، خاصة في ظل المخاوف من موجة رابعة لجائحة كورونا. 

قراءة 40 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.