وزير الخارجية اليمني يؤكد اعتراف الحكومة بالحوثيين طرفا رئيسيا والجماعة تطالب بمعالجة الوضع الإنساني أولا

المواطن
  القسم الدولي

وزير الخارجية اليمني يؤكد اعتراف الحكومة بالحوثيين طرفا رئيسيا والجماعة تطالب بمعالجة الوضع الإنساني أولا

أكد وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك أن الحكومة اليمنية الشرعية تعترف بالحوثيين طرفا رئيسيا في المعادلة اليمنية، في حين قال الحوثيون إن معالجة الوضع الإنساني يجب أن يسبق أي تفاصيل لحل الأزمة في البلاد.

ففي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في برلين، قال بن مبارك إن الحكومة تعترف بالحوثيين، وهذا هو موقفها السياسي منذ أن بدأت الحرب.وأضاف أن الأزمة اليمنية بحاجة إلى مقاربة دولية جديدة، تنتقل من مرحلة الإقناع إلى الضغط باتجاه الحل السلمي، حسب تعبيره.ووصف وزير الخارجية اليمني ما يحدث في مأرب بالخطير، مشيرا إلى أنه إذا فقدت الحكومة السيطرة على المحافظة فإن التداعيات الإنسانية ستكون كارثية على ملايين النازحين.ودعا بن مبارك إلى ضرورة مواصلة الضغط على الحوثيين لوقف الحرب وتحقيق السلام.وكانت مصادر طبية قد ذكرت، أمس الثلاثاء، أن 3 أشخاص بينهم طفل قتلوا وجرح 10 مدنيين، في قصف صاروخي للحوثيين على مدينة مأرب.وبهذا، يرتفع عدد قتلى القصف الحوثي على مأرب منذ مطلع الشهر الجاري إلى 34، والجرحى إلى نحو 40.ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي التي عادة ما تنفي استهدافها المدنيين.ومنذ بداية فبراير/شباط الماضي، يكثف الحوثيون هجماتهم على مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.وتسيطر الحكومة الشرعية على معظم المحافظة، بما في ذلك مركزها (مدينة مأرب)، في حين يسيطر الحوثيون على بعض المناطق.من جهته، قال وكيل وزارة الإعلام التابعة للحوثيين نصر الدين عامر للجزيرة إن الشروع في معالجة ملفات الوضع الإنساني والحصار في اليمن يجب أن يسبقا بقية التفاصيل لحل الأزمة القائمة في البلاد.وفي موضوع آخر، قالت مصادر محلية في محافظة عدن جنوبي البلاد إن مسلحين مجهولين اغتالوا الشاب بلال منصور الناشط في حزب التجمع اليمني للإصلاح أمام منزله بحي المنصورة.وأضافت المصادر أن الشاب كان يقود سيارته بالقرب من منزله حين هاجمه المسلحون، وأنه لفظ أنفاسه بعد نقله لأحد المستشفيات القريبة.وكانت عدن التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، قد شهدت عمليات اغتيالات لدعاة ومصلحين ونشطاء سياسيين خلال السنوات الماضية.وفي العاصمة صنعاء، نظم مئات اليمنيين وقفة أمام مكتب الأمم المتحدة احتجاجا على ما وصفوه باستمرار قوات التحالف في احتجاز سفن الوقود، وما ترتب على ذلك من انقطاع الكهرباء بصورة شبه دائمة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.وناشد المشاركون في الوقفة المجتمع الدولي التدخل وإنهاء الحصار ورفع القيود على تدفق الوقود، وإنهاء معاناة المدنيين جراء انقطاع الكهرباء، ولا سيما في المناطق الساحلية الحارة.

قراءة 50 مرات

رأيك في الموضوع

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.